الخميس، 4 فبراير 2010


شرودك الذهني دليل ابداعك !

كثير من الأدباء والمثقفين والمفكرين من يكون شارد الذهن .. لكن المشكلة ان كل هذه الفترة نسمع من يطلق علينا بأننا مرضى نفسيون .. نحاول ان نتحاشى التفكير وشرود الذهن في المجالس وفي كل وقت امام الناس كي لا يقال ما يقال ..

أصبح الواحد منا يشك في نفسه .. هل هو فعلا مريض نفسي نتيجة شروده الذهني المتعاقب ؟

بل هناك من فكر في زيارة طبيب .. وهناك من زار طبيباً .. وأقسم أنني أعرف شاعراً مبدعاً .. مضى 25 عاماً يظن أنه مسحور نتيجة كلام الناس عن شروده .. حتى التقيته وأخبرته أن كل من عرفتهم من الشعراء المبدعين هم شاردوا الذهن ..

أحلام يقظه .. هي دليل الأفكار الخلاقة ..والسعي لتحقيق الآمال والطموحات التي ليست موجودة لدى الآخرين .. هذا ما تذكره مساعدة الباحث في جامعة ايست أنغليا في نوروتش البريطانية تيريسا بلتون، التي تقول أنك قد تواجه المتاعب اذا ضبطت وأنت شارد الفكر خلال العمل، لكن ذلك سوف يطلق "أفكارك الخلاقة" من عقلها.

وقالت بلتون ان أحلام اليقظة "أداة أساسية" من أجل الابداع لأنها تتيح للدماغ التواصل مع أمور كثيرة محيطة بنا و"كنتيجة لذلك بامكاننا تخيل أشياء ليست موجودة في الواقع أصلا". وشعرت بلتون بخيبة أمل كبيرة عندما طلبت من الطلاب كتابة أي شيء يخطر ببالهم بعدما تبين لها بأن معظم ما كتبوه كان "مملا ويفتقر الى الخيال وكأن الأطفال عالقين داخل حيز ضيق من التفكير". أضافت أنه عندما يشعر هؤلاء (الأطفال) بالضجر فانهم يشاهدون التلفزيون وهو ما يجعل أدمغتهم منشغلة طوال الوقت، لافتة الى أن ردة فعلهم تكون "تلقائية". وقالت "ان التلفزيون هو الشيء الذي يلجأون اليه عندما لا يعرفون ماذا يفعلون.. لم يتعلموا قط كيف يستخدمون أدمغتهم كشكل من أشكال الترفيه عن النفس".

وفي هذا السياق، قال عالم النفس في جامعة كاليفورنيا جوناثان شولر "اذا لم يسرح خيالك بعيدا عندها تكون مقيدا بما تفعله الآن"، مضيفا "يمكنك أن تسرح بخيالك لأن هذا سوف يستثير دماغك، ولأن خلال أحلام اليقظة تجعل أفكارك حرة وطليقة".

ارجو ابداء آرائكم بشأن شرودكم الذهني وهل واجهتم مشاكل في السابق أم لا ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق